الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ فارسی English العربية Deutsch Français
عاجل
الجمهورية الإسلامية تستغل تهديد تدفق الطاقة تحليل منبع تصویر: iranintl.com

الجمهورية الإسلامية تستغل تهديد تدفق الطاقة

آ تحديث: · ٢ دقيقة · ٤٧,٨٩٠

الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري يحصلان على مكاسب سياسية من خلال تهديد تدفق الطاقة. هذه الطريقة تضيف أبعادًا جديدة إلى اقتصاد الحرب مقارنةً بداعش.

الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري ليسا بحاجة بالضرورة إلى الاستيلاء على حقول النفط في دول أخرى للتأثير على سوق الطاقة العالمية. الموقع الجغرافي لإيران بجانب مضيق هرمز، القدرة الصاروخية والطائرات المسيرة للحرس، البحرية غير المتناظرة وشبكة الجماعات المسلحة المتحالفة، قد مكن طهران من تحويل مسار نقل الطاقة إلى ساحة ضغط.

تطورات الحرب والتهديدات الاقتصادية

تشكلت هذه الحالة في سياق حرب بدأت بهجمات أمريكية وإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية ثم توسعت بهجمات مضادة، وفرض الجمهورية الإسلامية قيودًا على الملاحة في هرمز والحصار البحري الأمريكي ضد الملاحة المرتبطة بإيران.

الحرس الثوري ربط إعادة فتح مضيق هرمز بنهاية التهديدات والتدخلات الأمريكية. في ١٤ سبتمبر، نشرت الجمهورية الإسلامية قائمة بـ ٧٧ سفينة متهمة بانتهاك البروتوكولات المعلنة من طهران وهددتها بالغرامة أو الاحتجاز أو المصادرة. أظهرت البيانات الأولية لتتبع السفن أن عبور السفن التجارية من هرمز انخفض إلى أقل من ١٠ سفن يوميًا في عطلة نهاية الأسبوع.

مقارنة النماذج الاقتصادية

يمكن تلخيص الفرق الرئيسي في جملة واحدة: كانت داعش تبيع النفط بشكل أساسي لتمويل الحرب وإدارة أراضيها؛ بينما الجمهورية الإسلامية والحرس الثوري، بالإضافة إلى بيع النفط، يستغلان تهديد تدفق الطاقة للحصول على مكاسب سياسية في الأزمة الحالية.

هذا التمييز ليس مطلقًا. فرضت وزارة الخزانة الأمريكية في مايو ٢٠٢٦ عقوبات على الشبكات التي قالت إنها تسهل بيع ونقل النفط المملوك للحرس الثوري. وبالتالي، لا يزال بيع النفط جزءًا من آلية تمويل الحرس.

كانت داعش تتحدث بصراحة عن إقامة خلافة سنية وتعتبر الحدود الوطنية للعراق وسوريا غير شرعية. كان هدفها استبدال الحكومات القائمة بحكومة دينية عابرة للحدود تستمد شرعيتها ليس من تصويت الشعب، بل من تفسيرها الحصري للدين.

الجمهورية الإسلامية لا تستخدم رسميًا مصطلح "الخلافة الشيعية". إطارها السياسي هو ولاية الفقيه، تصدير الثورة الإسلامية وتشكيل شبكة تُعرف بـ "محور المقاومة". ومع ذلك، يتجاوز هذا المشروع حدود إيران ويسعى من خلال القوى المتحالفة والهياكل المسلحة الموازية للتأثير على القرارات السياسية والأمنية للدول في المنطقة.

تظهر التطورات الأخيرة أن الحوثيين المتحالفين مع الجمهورية الإسلامية قد وصلوا إلى جزيرة بريم الاستراتيجية عند مدخل باب المندب واستولوا على السيطرة عليها، مما زاد من التهديدات ضد الملاحة في البحر الأحمر.

المصدر: iranintl.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook