روسيا وأوكرانيا ليلة البارحة، رغم ادعاء وقف إطلاق النار من قبل دونالد ترامب، بدأوا هجمات جديدة على منشآت الطاقة لبعضهم البعض. روسيا، بحسب المسؤولين الأوكرانيين، أطلقت ٢٠٠ طائرة مسيرة نحو أوكرانيا استهدفت منشآت الطاقة والموانئ.
الخسائر في كييف
في عاصمة أوكرانيا، كييف، قُتل شخص واحد وأصيب سبعة آخرون نتيجة الهجمات على محطتين للوقود، ومستودعات وأماكن أخرى. في جنوب وغرب أوكرانيا، تسببت الهجمات الروسية في أضرار للمنازل والبنية التحتية للموانئ والنقل. في الوقت نفسه، أعلنت القوات العسكرية في كييف أنها هاجمت مصفاة النفط في سيزرن في منطقة سامارا في روسيا.
اقرأ المزيد: مچ مککانل إلى مجلس الشيوخ بعد غياب ثلاثة أشهر
تصعيد الهجمات من كلا الجانبين
كما أفادت القوات الأوكرانية عن هجمات على منشأة إنتاج الطائرات المسيرة في تاجانروغ وموقع إعداد وإطلاق الطائرات المسيرة في منطقة أوريول. هذه الحالة تعكس واقع الهجمات الروسية على أوكرانيا، التي دخلت الآن عامها الخامس. الكرملين ينفذ تقريبًا هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على كييف ومدن أخرى بشكل شبه يومي.
أعلن دونالد ترامب يوم الاثنين أن الطرفين توصلوا إلى اتفاق لوقف تبادل الضربات الجوية القاتلة. واعتبر أن هذا التبادل هو السبب الرئيسي لنقص الوقود العالمي الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى. يبدو أن فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، يشك في ادعاء ترامب بشأن التوصل إلى اتفاق، وقال إنه سيلتزم بوقف الهجمات على الطاقة فقط إذا قامت روسيا بنفس الشيء.
ردود الفعل والتوترات في الناتو
رد الكرملين يوم الثلاثاء بشكل إيجابي على هذه الفكرة، واصفًا إياها بأنها اقتراح قيد المناقشة مع واشنطن. وصف ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، هذا الاقتراح بأنه "فكرة جيدة جدًا"، وأضاف: "نحن دائمًا ندعم الحلول السلمية". في الوقت نفسه، في ساحة المعركة في أوكرانيا، أعلن قائد عسكري أوكراني عن بدء هجوم جديد في دونيتسك.
هذه الحرب تهدد أيضًا باستمرار بالانتقال إلى ما وراء حدود أوكرانيا. ليلة البارحة، أسقطت طائرات الناتو طائرة مسيرة في الأجواء الليتوانية. لا يزال مصدر هذه الطائرة قيد التحقيق.
اقرأ المزيد: المحكمة العليا الأمريكية تضرب ترامب والجمهوريين قبل الانتخابات النصفية · ترامب يدافع عن ابنه في قضية حفل الزفاف المثيرة للجدل



