José Palma، مستذكراً ذكرياته من الهجرة إلى الولايات المتحدة في عام ١٩٩٨ كشاب يبلغ من العمر ٢٣ عامًا، يشير إلى الوضع المقلق الذي يواجهه حاملو وضع الحماية المؤقتة (TPS) من السلفادور. بعد أن أعلنت وزارة الأمن الداخلي أن حاملي TPS من السلفادور سيستمرون في تلقي الدعم، لا تزال هناك العديد من الأسئلة حول مستقبل وضع الهجرة وتصاريح العمل.
القلق الناتج عن عدم اليقين
يقول Palma، الذي يعيش حالياً في هيوستن وهو أحد حاملي TPS، إن عائلته تضم أطفالاً مواطنين أمريكيين وزوجة تحمل وضع الإقامة الدائمة القانونية، مما أثر على حياته. ويشرح أن المخاوف بين حاملي TPS قد زادت لأسباب متعددة؛ بما في ذلك أن بعضهم يحمل تصاريح عمل أو رخص قيادة منتهية ويشعرون بالقلق من العواقب.
اقرأ المزيد: مسافر باندپیچی شده در پرواز نمیداند چه اتفاقی افتاده است
يشير Palma إلى أن بعض حاملي TPS الذين طلبوا تصاريح عملهم منذ بداية عام ٢٠٢٥ لم يتلقوا بعد أي رد، وقد أخبرهم عدد من أصحاب العمل أنهم لا يمكنهم الاستمرار في العمل. ويقول: "كل ما بنيناه في خطر الانهيار."
نصيحة بالحذر والاستشارة القانونية
ينصح Palma حاملي TPS بتجنب اتخاذ القرارات بناءً على الشائعات والرجوع فقط إلى المصادر الموثوقة والمنظمات المعترف بها في المجتمع. كما يؤكد على أهمية الاحتفاظ بالوثائق المهمة مثل تصريح العمل، شهادة TPS، جواز السفر، ومعلومات الهوية.
يضيف: "لا يجب أن توقع على وثائق لا تفهم معناها، ولا يجب أن تعطي معلوماتك الشخصية للغرباء." كما يحذر الأفراد من أي إجراء قانوني قد يعرض وضعهم للهجرة للخطر.
حالياً، يجب على حاملي TPS جمع مستنداتهم والبحث عن استشارة قانونية من محامين مختصين في الهجرة. يقول Palma: "كل حالة مختلفة، ولكن من المهم ألا توقع تحت الضغط."
في النهاية، يؤكد Palma أنه إذا قررت الحكومة إنهاء TPS للسلفادوريين، سيكون لدى الأفراد ٦٠ يومًا لمراجعة وضعهم والبحث عن خيارات قانونية أخرى.
اقرأ المزيد: کاملا هریس در میشیگان با عبدال الساید کمپین میکند · مردی که در کوبا برای زندگی جدید میجنگد پس از اخراج به دست آمریکا



