الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦ فارسی English العربية Deutsch Français
عاجل
تقرير وزارة الأمن الداخلي يؤكد وجود أقفاص صغيرة في مركز احتجاز المهاجرين في فلوريدا جهان منبع تصویر: nbcnews.com

تقرير وزارة الأمن الداخلي يؤكد وجود أقفاص صغيرة في مركز احتجاز المهاجرين في فلوريدا

س · ٣ دقيقة · ٠

تقرير جديد من مفتشي وزارة الأمن الداخلي يظهر أن المهاجرين كانوا محتجزين في أقفاص صغيرة في مركز احتجاز فلوريدا. كانت هذه الأقفاص تُستخدم كعقوبة لأكثر من ساعة.

تقرير جديد من مفتشي وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) يؤكد أن بعض المهاجرين في مركز احتجاز "أليغيتور الكاتراز" في فلوريدا، كانوا محتجزين في أقفاص أصغر من غرفة الهاتف. كانت هذه الأقفاص بحجم ٤ في ٤ أقدام (حوالي ١٦ قدم مربع) وكانت تستخدم كوسيلة لتأديب المهاجرين. هذا التقرير هو الأول الذي يؤكد وجود مثل هذه الأقفاص في هذا المركز.

ظروف غير ملائمة وانتقادات

يشير تقرير المفتشين أيضًا إلى الانتقادات المتعلقة بالظروف غير الإنسانية وغير الملائمة في هذا المركز. في تقارير سابقة، وصفت منظمة العفو الدولية، استنادًا إلى مقابلات مع أطباء الأسنان وزيارة المركز، هذه الأقفاص كنوع من التعذيب ودعت إلى تحقيق من قبل الكونغرس. أشار مفتشو DHS في تقريرهم إلى أن استخدام مثل هذه المساحات المحدودة غير عادي وغير مقبول ولا يتماشى مع معايير السلوك الإنساني.

تاريخ وتأسيس مركز الاحتجاز

تأسس مركز احتجاز "أليغيتور الكاتراز" في يوليو ٢٠٢٥ في إيفرغلادز، وتم بناؤه من قبل حكومة رون ديسانتيس. تم إنشاء هذا المركز كجزء من اتفاقية ٢٨٧(g) بين الولاية والحكومة الفيدرالية، التي تسمح للوكالات الحكومية بأداء مهام تنفيذية معينة تتعلق بالهجرة. في حين أن وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تتحمل مسؤولية الإشراف على هذا المركز بموجب هذه الاتفاقية.

ومع ذلك، ادعت وزارة الأمن الداخلي أنه ليس لديها أي سلطة على العمليات اليومية لهذا المركز ولا يوجد عقد مع حكومة فلوريدا لإدارته. جاءت هذه التصريحات ردًا على الانتقادات والأسئلة المطروحة حول ظروف احتجاز المهاجرين في هذا المركز.

الردود والنتائج

لم يرد مكتب رون ديسانتيس، حاكم فلوريدا، على طلبات التعليق بشأن هذا التقرير. وصف ديسانتيس وترامب خلال زيارة هذا المركز أنه جزء من جهودهم لطرد المهاجرين بشكل واسع. لكن استخدام وحدات سكنية مؤقتة وضعف المهاجرين المحتجزين أمام الظروف الجوية القاسية، أثار انتقادات فورية من الديمقراطيين ودعاة حقوق المهاجرين.

تم إغلاق مركز الاحتجاز في يونيو ٢٠٢٦، وأعلن ديسانتيس أن هذا المركز كان دائمًا مصممًا كمركز مؤقت. تم إعادة المهاجرين إلى بلدانهم أو نقلهم إلى مراكز فيدرالية أخرى. وصف تقرير منظمة العفو الدولية عن هذا المركز في سبتمبر ٢٠٢٥ الظروف غير الإنسانية وغير الصحية، بما في ذلك المراحيض المليئة والتعرض للحشرات والضوء على مدار ٢٤ ساعة.

وفقًا لتقرير المفتشين، تم احتجاز ٧٩ مهاجرًا في أقفاص معدنية بحجم ١٦ و١٨ قدم مربع على مدى ستة أشهر من ١٧ يوليو ٢٠٢٥ إلى ١٨ يناير ٢٠٢٦. كان متوسط وقت الاحتجاز حوالي ساعة، وتم الإبلاغ عن أطول فترة لكل فرد في هذه الأقفاص بالقرب من ساعتين. هذه الظروف وأول تأكيد رسمي على وجود مثل هذه الأقفاص قد جذبت الكثير من الانتباه وقد تؤدي إلى مزيد من التحقيقات في المستقبل.

المصدر: nbcnews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook