سمحت حكومة ترامب لوفد إيراني بالمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد الأسبوع المقبل. يأتي هذا القرار مع بعض القيود، حيث أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس عن هذا الأمر. يسمح هذا القرار للمسؤولين الإيرانيين رفيعي المستوى بالسفر إلى مدينة نيويورك لهذا الاجتماع السنوي.
تفاصيل وقيود السفر
وفقًا للمتحدث باسم وزارة الخارجية، "بالنظر إلى التزاماتنا كدولة مضيفة، سيكون الوفد الرئيسي من نظام إيران قادرًا على المشاركة في الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة." سيكون هذا الوفد خاضعًا لقيود السفر وسيواجه حظرًا على شراء السلع الفاخرة وغيرها من العناصر. يأتي ذلك في وقت حساس، حيث تستمر الهجمات العسكرية الأمريكية والحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز.
اقرأ المزيد: سقوط هليكوبتر NBC في لوس أنجلوس أسفر عن ثلاث وفيات
التوترات العسكرية وآراء ترامب
أعلنت حكومة ترامب مؤخرًا أنها قد تعود إلى شن هجمات واسعة ضد إيران. قال الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس في مقابلة: "لدي قرار كبير قادم. هل أريد أن أهاجمهم [نظام إيران] أم لا؟ هذا قرار كبير. يمكن أن يحدث أي شيء لي." تأتي هذه التصريحات في وقت هاجمت فيه القوات الأمريكية الأسبوع الماضي خمس ناقلات نفط إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري.
وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية، سيكون الوفد الإيراني الذي حصل على إذن الدخول إلى الولايات المتحدة أصغر من الوفد العام الماضي. مسعود پزشکیان، رئيس جمهورية إيران، وعباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، من بين أعضاء الوفد الذين حصلوا على تأشيرات.
قيود تاريخية وتأثيرات دولية
تاريخيًا، فرضت الحكومة الأمريكية قيودًا على سفر الوفود الإيرانية أثناء وجودها في نيويورك. منذ عام ٢٠٢٥، قامت حكومة ترامب بشكل خاص بحظر وصول المسؤولين الإيرانيين إلى المتاجر الكبرى والفاخرة، وحددت تحركاتهم إلى "المناطق الضرورية تمامًا للتنقل من وإلى منطقة مقر الأمم المتحدة." أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية، تامي بيغوت، أن "نا لن نسمح لنخبة نظام إيران باستخدام الجمعية العامة للأمم المتحدة لشراء السلع الفاخرة، بينما يعاني الشعب الإيراني وثروات البلاد تُخصص لدعم العناصر الإرهابية."
في هذه الأثناء، تم وصف قرار حكومة ترامب بمنع محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، من حضور الجمعية العامة بأنه استمرار للعقوبات ضد المسؤولين في السلطة الفلسطينية. تم اتخاذ هذا القرار بسبب جهود هذه المنظمة لتجاوز المفاوضات والحصول على اعتراف أحادي من دولة فلسطينية. وصفت وزارة الخارجية للسلطة الفلسطينية هذا الإجراء بأنه "غير مبرر" وأكدت أن هذه الإجراءات تعيق بناء الثقة وخلق البيئة السياسية اللازمة لتحقيق حل الدولتين والوصول إلى السلام والاستقرار في المنطقة.
اقرأ المزيد: البيت الأبيض سحب ترشيح ترامب لقيادة ICE · الجمهوريون قدموا مزايا ضرائب ترامب للناخبين



