الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦ فارسی English العربية Deutsch Français
عاجل
زيادة المخاوف بشأن السرطان لدى الناجين من 11 سبتمبر سلامت منبع تصویر: nbcnews.com

زيادة المخاوف بشأن السرطان لدى الناجين من ١١ سبتمبر

آ · ٢ دقيقة · ٦٣,٣٤٨

بعد ٢٥ عامًا من هجمات ١١ سبتمبر، يواجه الأطباء بشكل متزايد حالات جديدة من السرطان بين الناجين. هذه الحالة أثارت قلقًا جديًا بين الضحايا والمجتمع الطبي.

الهجمات الإرهابية في ١١ سبتمبر ٢٠٠١ لم تترك فقط آثارًا عاطفية واجتماعية عميقة، بل الآن بعد مرور ٢٥ عامًا، تظهر علامات جسدية جديدة. الأطباء في برنامج الصحة بمركز التجارة العالمي، يعلنون عن زيادة حالات السرطان المرتبطة بهذا الحادث، وقد أصبح هذا الموضوع جرس إنذار للناجين وعائلاتهم.

رحلة صحة الناجين

ليزا باركر وفرانك كاتنيك، هما ناجيان من هذه الحادثة المؤلمة، واجها مؤخرًا تشخيص السرطان. ليزا، التي عملت لسنوات كموظفة في مركز التجارة العالمي، تواجه الآن تحديات جدية في صحتها. قالت في مقابلة: "أعيش كل يوم مع ذكرى ذلك اليوم وآثاره. الآن بعد أن جاء السرطان إلي، أشعر أنني تعرضت للهجوم مرة أخرى."

فرانك أيضًا يواجه مشاكل مشابهة ويشعر بقلق شديد بشأن مستقبل صحته. قال: "كنا نعتقد أنه بعد مرور سنوات، ستقل هذه المخاطر، لكننا الآن ندرك أن هذه الهجمات لا تستمر فقط في ذلك اليوم، بل تستمر لسنوات بعد ذلك." هذه الحالة جعلت العديد من الناجين يفكرون في متابعة العلاجات الطبية والاستشارات النفسية.

مخاوف المجتمع الطبي

الأطباء والمتخصصون في الصحة في برنامج الصحة بمركز التجارة العالمي، يعلنون عن زيادة تزيد عن ٣٠% في حالات السرطان الجديدة بين الناجين من ١١ سبتمبر. يعتقدون أن هذا الاتجاه المقلق قد يكون ناتجًا عن التعرض للمواد الكيميائية والسموم في موقع الحادث. هذا الموضوع قد حول الانتباه نحو ضرورة المزيد من الدراسات والدعم العلاجي.

هذه الحالة تؤثر ليس فقط على الناجين، بل أيضًا على العائلات والمجتمع الأكبر، مما يثير مخاوف جدية بشأن التأثيرات طويلة الأمد لهذا الحادث على الصحة العامة. بينما لا يزال الناجون يسعون لتحسين حالتهم، يسعى المجتمع الطبي أيضًا لإيجاد حلول لمواجهة هذه الأزمة.

المصدر: nbcnews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook