۲۰ شهریور ۱۴۰۵ فارسی English العربية Deutsch Français
فوری
متیو کلیمو: 9/11 ولحظة خسارة أمريكا أمام الإرهابيين تحليل

متیو کلیمو: ٩/١١ ولحظة خسارة أمريكا أمام الإرهابيين

ب بردیا نجفی · ٢ دقیقه · ٠

متیو کلیمو، العقيد المتقاعد من الجيش، كان في البنتاغون في يوم ١١ سبتمبر ويتحدث عن شعور الذل والظلام في ذلك اليوم.

متیو کلیمو، العقيد المتقاعد من الجيش، يتذكر يوم ١١ سبتمبر ٢٠٠١، اليوم الذي اصطدم فيه طائرة مختطفة بمقر وزارة الدفاع الأمريكية في أرلينغتون، فيرجينيا. كان يجلس خلف مكتبه في البنتاغون في ذلك اليوم، ورغم الفوضى، رفض مغادرة مكان عمله.

شعور الذل والظلام بعد الهجوم

يتحدث کلیمو في ملاحظاته بشكل صريح وعاطفي عن مشاعره في ذلك اليوم. يكتب: "لقد تصرفت طوال اليوم كجندي جيد: قوي، مصمم، بلا مشاعر، منطقي وبدون عاطفة." ولكن عندما عاد إلى المنزل، اجتاحت موجة من المشاعر. يتحدث عن الحزن والأسى على الأرواح المفقودة، ولكن كان هناك شعور آخر أيضًا: الذل.

مشيرًا إلى الضعف الوطني، يقول: "لقد تم إذلالنا كأمة. القوة القتالية التي كنت جزءًا منها كانت عاجزة ولم تستطع حماية مواطنينا." كان هذا الشعور عميقًا لدرجة أنه يقول: "الظلام الذي شعرت به كان متوافقًا مع الظلام داخل منزلي عندما فتحت الباب."

تذكير بالصدمة وضرورة الوحدة

حادثة ١١ سبتمبر لم تكن مجرد هجوم إرهابي، بل كانت نقطة تحول في تاريخ الولايات المتحدة. كأحد الأشخاص الذين كانوا في البنتاغون في ذلك اليوم، يفهم کلیمو جيدًا كيف أدى هذا الحدث إلى تغييرات هائلة في السياسات الأمنية والاجتماعية في أمريكا. يتذكر أن هذه الحادثة عملت ليس فقط كأزمة، ولكن أيضًا كنداء للوحدة الوطنية.

في ملاحظاته، يؤكد کلیمو على أنه على الرغم من أن هذا الحدث لا يزال يذكر بالألم والمعاناة، إلا أنه يمكن أن يعمل كتذكير للتضامن والسعي لتحسين المجتمع. يذكر الأجيال القادمة أنه يجب عليهم أن يتعلموا من هذا التاريخ وأن يتذكروا أنه في مواجهة التهديدات، يمكن فقط بالوحدة والتعاطف أن نقف.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook